رياضة لماذا تتأخر الرابطة في تعيين مواعيد مباريات الباراج؟
من غير المعقول أن تواصل الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة التزام الصمت بخصوص تحديد مواعيد مباريات دورة الباراج المؤهلة إلى الرابطة المحترفة الأولى، رغم أن الأندية الأربعة المعنية أصبحت معروفة منذ يوم الثلاثاء.
ولا تزال أندية الملعب القابسي واتحاد تطاوين ونادي حمام- الأنف ومستقبل القصرين تنتظر معرفة الرزنامة الرسمية لهذه المواجهات الحاسمة التي سيكون لها تأثير مباشر على مستقبلها الرياضي.
هذا التأخير يطرح أكثر من علامة استفهام ويضع الأندية في وضعية صعبة للغاية. فكيف يمكن التحضير بجدية لمباريات مصيرية ستقام خلال الأيام القليلة المقبلة دون معرفة مواعيدها الرسمية؟ فالتحضير الرياضي لا يمكن أن يكون عشوائياً، إذ تحتاج الإطارات الفنية إلى برمجة الحصص التدريبية، وضبط نسق استرجاع اللاعبين، والتحضير التكتيكي، إضافة إلى تنظيم التنقلات وفق آجال واضحة ومحددة.
ولا يقتصر هذا الغموض على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد أيضاً إلى الجوانب اللوجستية والإدارية، بما في ذلك الحجوزات، وتنظيم التنقلات، وتأمين المباريات، وبيع التذاكر، وهي أمور تتطلب الحد الأدنى من الاستباقية والتنسيق. وتأتي هذه المباريات الفاصلة في ظرف حساس، خاصة بعد الجدل الكبير وما رافق نهاية بطولة الرابطة الثانية من مظالم واحتجاجات أثارت الكثير من الاستياء.
وفي ظل هذا الوضع، تبدو الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإظهار قدر أكبر من الجدية والاحترافية والتفاعل السريع، ضماناً لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية المعنية.
الجماهير، واللاعبون، والمسيرون لا يزالون إلى اليوم في انتظار موقف رسمي واضح، فيما أصبح من الضروري أن تنهي الرابطة هذا الصمت وتعلن سريعاً عن مواعيد هذه المواجهات الحاسمة.